رسالة النائب د.محمد الدهوم إلى الحكومة بجميع وزرائها بمن فيهم رئيس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله ومعنا أمام مفترق الطرق والشعب الكويتي المعروف من الأمرين على جميع الأصعدة وعلى جميع المستويات
وقال الداهوم: يستفيد ألمون من إفلاس إدارة الحكومة والمعتقد علينا أن نوصل رسالة الناس وليس مقبولا أن يصبح عارف زور أو تكملة عدد، نتيجة لذلك: من ضمنها وبدون نجاحات للخريجين ولا زيادة بعد والشوارع مكسرة ومخرجات التعليم المتدني والمنظومة الصحية تئن وكسب المال.
اقترح الداهوم أن الشعب الكويتي ينتظر منا الكثير مستغربا أن الحكومة إلى الآن لم تختر اختصاصها من حيث نثق فيها في إدارة الدولة وتلبية طموحات الشعب، قويدركا مستكا: نحن أيدينا ممدودة ممثلين مع الحكومة في حال كانت على قدر المسؤوليات وفي المقابل اليد الممدودة ستفعل جميع ادواتها اذا اضطررت إلى ذلك في حالة التراخي والهدر والكسب والفساد.
وذكر الداهوم: هناك تنفيذ أطالب بإنجازها على وجه السرعة وهي تزايد حاليا ومستوى العمل واقرار البديل التجريبي التجريبي إيجاد فرص وظيفية، مستغربا أن الحكومة تدعي الفقر رغم الخيرات ولكن بسبب عدم الذي يخر في وظائف تدعي الفقر، مديرا رئيس الوزراء بحلل مشكلة التوظيف.
أكد الدهوم: بمساواة الموظفين الكويتيين في الكوادر اذا كانت مسمياتهم واحدة ومتشابهون في الصفة والوظيفة على سبيل المثال يجب المساواة كادر الدكتور في «التربية» و«الأوقاف» مع كادر الدكتور في «التطبيقي» والجامعة داعيا إلى توحيد كبار والمعلمات في وزارتي التربية والأوقاف للعاملين هو في التطبيقي والجامعة ونقول لحساب الوزراء الله يعينك على حساب العمل بنجاح أن يكون مقرونا أكفاء.
من جانب آخر، قال النائب أنور الفكر: إن الكويت تترقب مشاهير المشاهير الثامن، ويشهد الله بكل صمت للتهدئة والحكمة والى العمل من التصادم، ولكن فوجئنا بذلك كل ما يعرفه من حجب شخصية اختيار اي وزير العدل نيابي العلماء ذهب مع وزير الداخلية ذهب في اتجاه واضح لا إيجابي، وعلينا ان يفهم ما هي مشكلتنا مع وزير الداخلية الذي يحاول ان يكسب من ملف الوطنية، فسهلا ان مشكلتنا مع الشيخ اليوسف على براءة اختراع الوطنية، أبدا، فهو قانونا، ولو كان هذا القانون مرجعيا ومواجهة هذا الشيء بموجب قانون لا تحكم، ولا يمكن لنائب عاقل ووطني أن يأخذ بحكم القانون بحكم القانون.
وأوضح: الفكر أن القانون الذي استخدمه الشيخ فهد اليوسف موجود منذ العام 1962، والحكومات المتعاقبة تعمل به وسحب ومنح الجنسية بشكل تقليدي وتكرار في كل حكومات الكويت، والسؤال: لماذا في وقت اليوسف أصبح هناك ض اعلامية وشو اعلامي لأنه استخدم هذا القانون، ونحن أمام ملف حساسية فيه الانتماء والمواطنة.
وتابع: ان الوزير الداخلي يسترزق من ملف جواز السفر الوطني ويصنع له انصارا وفاءً والحفاظ عليه على الوزارة، فالكويت لا تستاهل ان يكون لديه وزير على ذلك الاسترزاق كي يجلس في لأكبر مدة ممكنة ان يحرق الكويت كلها.
وذكر الفكر: في عهد الشيخ فهد اليوسف أصبح لدينا معتقلو رأي، وهذا لم يحصل مع الوزير السابقين، حيث كان يخرج كل منهم بكفالة شخصية بعد الاستدعاء العام من النيابة، أما في عهد اليوسف فلم يحدث الأمر، ونحن أمام ظاهرة جديدة، وهذه مشكلتنا معه، ولن يتمكن من أن يكون الكويتيون أداة إهانة لك، وهو مشكلتنا الحقيقية مع اليوسف لا بملف الهوية والوطنية، وهذا سيء استخدام السلطة والفساد وتعلم في وزارتك وسنأتيك به قريبا وسيصلك الهوية الوطنية.
فهي: نحن منبع الوطنية ونقولها بالفم المليان: والله ما راح نقعد ساكتين على اي مزور او مزدوج في الكويت، فالمزور والمزدوج ناخذه وعلقه من رجله في ساحة الصفاة ولا تاخذنا بهم الرحمة، فلا يقبل في بلدي واحد يحب بره وانتي ولا يوجد واحد عنده أمير بره وامير داخل وولاء بره وولاء داخل، فلا يمكن أن يكون بمزور بعيش بيننا..
وأضاف: اليوم لجواز سفر مزورين ومزدوجين ماهو المانع ان بعدهم ليقول كلمته، مشددا علىكم على يقين ان ملف وطني في أحرز يمكن أن يكون لديه صاحب السمو ولا يمكن لأحد ان يزيد على القيادة الاقتصادية في هذا الملف، وأنا كلي ثقة بهذا القيادة.
لاحظ الفكر أن هناك من 25 إلى 30 نائبا أعلنوا من مقرهم المستقل ضد سياسات وافكار وزير الداخلية وضد إعادة توزيره في الحكومة مرة أخرى، والسؤال من الذي المشاهير للتأزيم والتصعيد وتخريب احتجاج بين السلطتين؟
اترك تعليقا:

